الإمام أحمد بن حنبل

368

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19596 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَعَفَّانُ قَالَا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : عَفَّانُ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُذْكَرَ ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ فَمَنْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا « 1 » فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " « 2 » .

--> " سبع كلمات " . وسلف برقم ( 19504 ) . وفي باب قوله : " إنما الإمام ليؤتم به . . " عن أبي هريرة سلف برقمي ( 7144 ) و ( 8889 ) ، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك . قال السندي : قوله : " ليُؤتم به " ، أي : ليُقتَدَى به ، وقوله : " فإذا كبر . . . إلخ " تفصيل للاقتداء به . يُجبكم اللَّه : جوابُ الأمر ، أي : يستجب لكم . يسمعِ اللَّهُ : بالجزم ، جوابُ الأمر ، أي : يستجب لكم . فتلك بتلك ، أي : فزيادةُ إمامكم عليكم في الركوع آخراً بمقابلة زيادة إمامكم عليكم في الركوع أولًا . قلنا : ويردُ بسطُ مزيدٍ مما قيل فيها أيضاً في الرواية ( 19665 ) . ( 1 ) في ( ظ 13 ) : أعلى ، وهي النسخة التي شرح عليها السندي . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عفان : هو ابن مسلم الصفار ، وأبو وائل : هو شقيق بن سلمة . وأخرجه البخاري ( 3126 ) ، ومسلم ( 1904 ) ( 149 ) من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 487 ) ، وسعيدُ بنُ منصور في " سننه " ( 2543 ) ، والبخاري